القيادة العامة لقوات العاصفة
*أبو صبري في ذمة الله *
فتح تودع قائداً من قادتها الأوائل الذين تحملوا مسئولية تفجير الثورة .
الجماهير الغفيرة تودع القائد الراحل وهي تهتف: *ثورة ثورة حتى النصر.*
* الفريق حافظ الأسد يعزي الأخ/ أبو عمار بالقائد الفقيد.
ودعت الثورة الفلسطينية وجماهير الشعب الفلسطيني أحد قادة (فتح) الأوائل الذين تحملوا مسئولية تفجير الثورة والانطلاق معها، منذ أيامها الأولى، الأخ/ ممدوح صبري صيدم ( أبو صبري) عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) وعضو القيادة العامة لقوات العاصفة وعضو اللجنة العسكرية لقوات الثورة الفلسطينية الذي فقدته حركة (فتح) صباح أمس السبت 24/7/1971 الموافق 30 جمادى الأولى 1391.
وقد شاركت الجماهير الغفيرة في تشييع جثمان القائد الراحل أبو صبري، من مستشفى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في المزة في الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس الى مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك.
وكان في مقدمة المشيعين الأخ أبو عمار القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، وقادة الثورة.
وقد أناب الأخ/ الفريق حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية اللواء/ زهير غزال والسيد إبراهيم فوزي أمين عام القصر الجمهوري لتمثيله في تشييع جثمان الفقيد وتقديم التعزية للأخ/ أبو عمار، كما اشترك في التشييع العميد/ حكمت الشهابي.
فعند الساعة الثالثة تماماً خرج الجثمان الملفوف بالعلم الفلسطيني محمولاً على أكف عدد من قادة الثورة، من مقر المستشفى، في الوقت الذي عزفت فيه الفرقة الموسيقية لقوات اليرموك موسيقى {{ سلام الشهيد }}.
وبعد أن وضع الجثمان في سيارة تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني انطلق الموكب الذي ضم مئات السيارات، التي تحمل المشيعين، وقد وضع في مقدمة كل سيارة إكليل من الورد، كما رفعت السيارات الأعلام الفلسطينية.
وعند وصول موكب الجثمان الى مخيم اليرموك تدافعت الجماهير الغفيرة لاستقباله وهي تهتف بحياة الثورة الفلسطينية، وتؤكد إصرار هذا الشعب على مواصلة الثورة حتى النصر، مهما كانت التضحيات، ومهما تكاثر عدد الشهداء الذين يقدمهم شعبنا على درب الثورة ودرب النصر.
وقد سارت في مقدمة الموكب الذي تحول الى مسيرة جماهيرية ضخمة الفرقة الموسيقية لقوات اليرموك التي كانت تعزف ألحان الثورة الفلسطينية التي اختلطت مع الهتافات المدوية بحياة الثورة .
ثم سار حملة الأكاليل، وكان في مقدمتها إكليل القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وإكليل الفريق حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وإكليل القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي وإكليل اللواء عبد الرحمن خليفاوي رئيس وزراء الجمهورية العربية السورية وإكليل وزير الداخلية وإكليل قائد جيش التحرير الفلسطيني، وأكاليل المنظمات الفلسطينية وقوات الثورة وأكاليل أخرى من عدد من المسئولين العرب ومن السفارات العربية في دمشق وإكليل سفارة الصين الشعبية في دمشق وبعض السفارات الأخرى.
وكان من بين الأكاليل، أكاليل مختلف القطاعات الجماهيرية والاتحادات الشعبية الفلسطينية والعربية.
ثم تقدم حملة الجثمان، الذي سار خلفه مباشرة الأخ/ أبو عمار القائد العام للثورة وعدد من كبار المسئولين في الجمهورية العربية السورية وقيادة الثورة والجماهير الغفيرة.
وبعد أن صلي على جثمان الشهيد في جامع فلسطين في مخيم اليرموك، ووري جثمان الشهيد التراب بينما كانت الفرقة الموسيقية تعزف موسيقى {{ الوداع الأخير}} وانطلقت طلقات التحية للقائد الشهيد، وفي نفس الوقت رفع الأخ أبو عمار يده بإشارة النصر، لترتفع معها ألوف الأيدي والحناجر الهاتفة ثورة ثورة حتى النصر، تأكيداً على إصرار شعبنا على مواصلة الثورة حتى النصر.
سنمضي على الدرب حتى النصر
على درب المسيرة الدامية الطويل، من أجل أن ينتصر الشعب وتعود الأرض، سقط الأخ المناضل أبو صبري، سقط في ريعان شبابه الذي قضاه في النضال من أجل فلسطين، لقد شاهدته أرضنا بجبالها وسمائها في بيت فوريك والكرامة وغيرها، يقاتل العدو الغاصب، وعرفه ثوارنا بالرغم من آلامه قائداً، مثالاً للتضحية والصبر، وإن الإعلام المركزي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) إذ يشارك كل ثوارنا رفاق الشهيد وأهله حزنهم، يجدد العهد مع كل الأخوة الثوار أن يسير على درب الشهيد حتى نحرر الأرض كل الأرض.
الإعلام المركزي لحركة فتح.
عهدنا يا شهيدنا
على درب النضال والتحديات… وعبر مسيرة التحرير الدامية سقط المناضل القائد أبو صبري.
وأسرة جريدة {{فتح}} تتقدم بأحر تعازيها للأخ أبو عمار القائد العام والى رفاق القائد الذين شاركوه المسيرة الطويلة.. كما تتقدم بتعازيها الى مقاتلي الثورة الفلسطينية الذين فقدوا باستشهاده واحداً من أبرز قادتهم.
فإلى شعبنا وأمتنا والى جميع المناضلين في هذا العالم والى أسرة الشهيد الراحل أحر التعازي القلبية وعهداً يا شهيدنا سنمضي على الدرب حتى النصر.
جريدة فتح.
فليكن حزننا دافعاً للنضال
السفارة الصينية تعزي بالفقيد
قدم السفير الصيني بدمشق السيدة تشنغ جالين تعازيه للثورة الفلسطينية باستشهاد القائد المناضل الأخ/ أبو صبري.حيث أرسل السيد السفير إكليلاً من الزهور مشاركة منه ومن السفارة الصينية بدمشق للثورة الفلسطينية، وقد قدم السيد مستشار السفارة الصينية تعازيه الى قيادة الثورة في مقبرة الشهداء لفقدانها المناضل القائد الأخ/ أبو صبري، وقال: ليكن حزننا على الأخ/ أبو صبري واقعاً جديداً وقوياً للنضال ضد الإمبريالية والصهيونية والعملاء.
أبو عمار يتلقى المئات من برقيات التعزية كما *يستقبل وفود المعزين بالفقيد الراحل*
تلقى الأخ/ أبو عمار، القائد العام للثورة، المئات من برقيات التعزية يوم أمس، بعد إذاعة نبأ رحيل القائد الفقيد الأخ/ أبو صبري.
وقد عبرت الهيئات الشعبية الفلسطينية والعربية والشخصيات الوطنية في برقياتها عن تعازيها الحارة للقائد العام للثورة، ولحركة فتح وللثورة، مؤكدة أن الثورة التي قدمت على درب التحرير ألوف الشهداء، ستمضي في مسيرتها، حتى يحقق شعبنا كل آماله في تحرير أرضه.
هذا وقد استقبل الأخ/ أبو عمار أمس عدداً من السفراء العرب الذين نقلوا إليه تعازيهم وتعازي بلادهم، كما استقبل لهذه الغاية عدداً كبيراً من ممثلي مختلف المنظمات والقطاعات الشعبية.
اللواء خليفاوي
يعزي الأخ/ أبو عمار
أوفد اللواء عبد الرحمن خليفاوي رئيس مجلس وزراء الجمهورية العربية السورية، مدير المراسم، لتقديم التعازي للأخ/ أبو عمار بمناسبة رحيل القائد الشهيد أبو صبري.